الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٣وقال: إذا كان يوم القيامة يجئ الظالم والمظلوم حتى يقفا بين يدي الله فيقول المظلوم: يا رب خذ لي بحقي من هذا فيقول الله - تعالى -:
اعطه حقه. فيقول: يا رب قد ذهبت الدنيا فلا حمراء ولا بيضاء. فيقول الله
-
عز وجل - له: لو قدرت على ماله أكنت تعطيه إياه؟ فيقول: نعم يا رب فيقول الله: انطلقوا به فاروه مال صاحبه. فينطلقوا به إلى شفير جهنم فيمثل له ذلك المال ثم يقال له: انطلق فاحمله فرده على صاحبه فأدخله جهنم فيحمله فيرتفع حتى يظن أنه قد خرج فتزل قدماه فيهوي في جهنم». وقال: «من أحسن ينتظر الثواب، ومن أساء ينتظر العقوبة، ومن
اعتز بغير حق أذله الله بحق ومن ظلم ليستغني أفقره الله»
وقال: للظالم ثلاث علامات؛ يقهر من دونه بالغلبة، ومن فوقه بالمعصية، ويضاهي الظلمة
وقال: من مشى إلى ظالم - وهو يعلم أنه ظالم - يعينه فقد خرج من:
الاسلام،
وقال: الظلم ظلمات يوم القيامة
وقال: «من أحب لقاء ظالم فقد أحب أن
الله
يعصي
الآثار
سئل الأحنف بن قيس فقيل له: من أجهل الناس؟ قال: الذي باع آخرته بدنياه. قال عمر - رضي الله عنه -: ألا أنبئكم بأجهل من هذا؟ قالوا: بلى. قال: الذي باع آخرته بدنيا غيره. وقال ابن مسعود - رحمه
193 -