الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٤بالحسنى
لعله - بالحسن لأن الخبيث لا يمحو الخبيث
أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليس خيركم من ترك دنياه لآخرته ولا آخرته لدنياه ولكن خيركم من أخذ منهن جميعا ولم يكن كلا، أو قال: عالا
على الناس
وقيل: العامل بيده أفضل من التاجر، والتاجر أفضل من الجالس
وقال النفوسي:
أحب فتى ماضي العزيمة حاذقا لدنيا وأخرى عاملا بالتشمر وقال بعضهم: من لزم المسجد وليست له حرفة وهو يقبل ما يأتيه فقد
الحف في السؤال.
وقال مالك بن دينار: لأن يرد الرجل درهما حلالا خير له من أن يتصدق
بمائة ألف درهم حراما
مبرور
وقال - عليه السلام -: أفضل الكسب عمل الرجل بيده وكل بيع
وقوله - عز وجل -: (معيشة ضنكا) (1) الكسب الخبيث
وقوله: (فلنحيينه حياة طيبة) (2) قال: الرزق الحلال وقيل: إن ابراهيم - عليه السلام - كان يحرث الأرض. قال: قرأت يوم وهو في حرثه (3) حتى ذكر شغله بحرثه عن ربه فطرح المصحفة من يده ولام نفسه. فأوحى الله - تعالى - إليه: يا ابراهيم؛ إن عمل الحلال من
1 - الآية 124 من سورة طه
2 - الآية 97 من سورة النحل
3 - هكذا وردت العبارة في الأصل ولعله أراد أن إبراهيم أثناء حرثه تذكر قراءة المصحف
214 -