الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٥طاعتي
وقيل: العبادة عشرة أجزاء فتسعة منها في طلب الحلال والجزء العاشر في الصوم والصلاة ولا يجوز ذلك الجزء إلا بالتسعة.
قال أبو سليمان الداراني: صاحب العيال أعظم أجرا لأن ركعتين منه تعدل سبعين من الأعزب والمتفرغ يجد من لذة العبادة ما لا يجد صاحب العيال لأنه في شيء لا يشغله عنه شيء
وعنه: ما أنفق منفق ولا تصدق متصدق أفضل من كلام الحكمة
إذا تكلم به الحكيم.
عظيم
وقال بعض المفسرين: (وإنك لعلى خلق عظيم) (1) أي دين
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أبكروا في طلب الرزق فإن النجاح والبركة في
المباكرة.
وقال: من كثر عياله زيد في رزقه ومن عظمت مؤونته كثرت معونته
وذكر عنه أنه قال: من بات متعوبا من طلب القوت من حله بات مغفورا له وأصبح ومولاه عنه راض ومن طلب الدنيا مكاثرا مفاخرا مباهيا مرائيا لقي الله - تعالى - يوم القيامة وهو عليه ساخط غضبان
ويقال: (في التوراة مكتوب؛ يا ابن آدم حرك يدك أبسط لك رزقك وأطعني فيهما أمرتك به ولا تعلمني بما يصلح لك فإني أدبر لك أمرك).
وذكر عن عمر - رضي الله عنه ـ أنه قال: لا يقعد أحدكم عن طلب
الرزق ويقول: اللهم ارزقني وقد علمتم أن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة
1 - الآية 4 من سورة القلم
•
-
215 -