الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٥وقال - عليه السلام -: «الخيمة درة مجوفة طولها في السماء ستون ميلا في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراه الآخرون رواه البخاري في الصحيح.
قال ابن عباس: الخيمة درة محفوفة طولها فرسخ ولها أربعة آلاف مصراع من ذهب
وقال أبو سعيد: قال - عليه الصلاة والسلام - في قوله - تعالى -: وفرش مرفوعة) (1) قال: ما بين كل - لعله فراش - كما بين السماء والأرض».
قال الله - تعالى -: كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها) (2)
وذكر الله - تعالى - ثواب (3) في مواضع كثيرة
وقال زيد بن أرقم: جاء رجل من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: يا أبا القاسم؛ ألست تزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون؟ وقال لأصحابه: إن أقر لي خصمته. فقال: والذي نفسي بيده إن أحدهم يعطى قوة مائة رجل في المطعم والمشرب والجماع. فقال اليهودي: إن الذي يأكل ويشرب تكون له الحاجة. فقال - عليه السلام -: عرق يفيض من جلودهم مثل المسك فإذا البطن قد ضمره
وقال ابن مسعود: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك تنظر إلى الطير في الجنة
فتشتهيه فيخر بين يديك مشويا
1
وقال حذيفة: قال ـ عليه السلام -: إن في الجنة طيرا كأمثال النجابي
الآية 34 من سورة الواقعة
الآية 25 من سورة البقرة
- هكذا وردت بالأصل ولعله يقصد أنواع نعيم الجنة
305 -