الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد الحمسعيدي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٦

فقال أبو بكر: إنها لناعمة يا رسول الله فقال ـ عليه السلام -: «أنعم منها

الذي يأكلها وأنت ممن يأكلها يا أبا بكره

وقال عبد الله بن عمر في قوله - تعالى -: يطاف عليهم بصحاف من ذهب) (1) قال: يطاف عليهم بسبعين صحيفة من ذهب في كل صحيفة فيها لون ليس في الأخرى

وقال أبو الدرداء في قوله - تعالى -: ختامه مسك) (2) قال: هو

شراب أبيض مثل الفضة يجتمعون به في آخر شرابهم لو أن رجلا من أهل الدنيا أدخل يده فيه ثم أخرجها لم يبق ذو روح إلا وجد ريح طيبها

وروى أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها ولقاب قوس أحدكم أو موضع قدمه من الجنة ـ لعله ـ خير من الدنيا وما فيها ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ولملأت ما بينهما رائحة ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها - يعني

الخمار -

قال أبو سعيد الخدري: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله - تعالى -: كأنهن الياقوت والمرجان) (3) قال: «تنظر إلى وجهها في خدها أصفى من المرآة وإن أدنى لؤلؤة عليها لتضيئ ما بين المشرق والمغرب وإنه يكون عليها سبعون ثوبا ينفذها بصره حتى يرى مخ ساقيها من وراء ذلك».

وقال مجاهد: في قوله - تعالى -: وأزواج مطهرة) (4) يعني من الحيض والغائط والبول والبصاق والنخامة والنجاسة والمني والولد

الآية 71 من سورة الزخرف

الآية 26 من سورة المطففين

3 - الآية 58 من سورة الرحمن 4 - الآية 15 من سورة آل عمران

- 306 -