الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد الحمسعيدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨

الأعضاء والجوارح تبع له، فإذا صلح الملك صلحت الرعية، واذا فسد الملك

فسدت الرعية

وصلاح العين واللسان والبطن دليل على صلاح القلب وعمارته

فإذا رأيت في الجوارح خللا وفسادا فاعلم ان ذلك من خلل القلب وفساد وقع فيه، ثم ان الفساد أسرع الى القلب من كل شيء إذ هو القطب وعليه المدار، فاصرف عنايتك أيها الانسان إليه

•

واعلم أن أمر القلب دقيق عسير، اذ هو مبني على الخواطر، وهي

ليست بحكم أحد، ولا يقدر عليها أحد، ولذلك صار اصلاح القلب عسيرا البصائر والاجتهاد والاهتمام

فأمر القلب اكبر وأكبر مما يصفه الواصفون، فحسبك في القلب ما

ذكرت لك فيه كفاية وبلاغة وما يتذكر إلا أولي الألباب

- YA -