الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد الحمسعيدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٧

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الزاهدون في الدنيا الراغبون في الآخرة هم الأمنون

يوم القيامة

وقال خبرا عن الله تعالى: ما تقرب إلي عبدي المؤمن بمثل الزهد

في الدنيا

الى ربه

وقال يحيى بن معاذ: الزهد حبل الله تعالى في الأرض من تعلق به صار

•

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: نعمت الدار الدنيا لمن تزود منها لآخرته حتى يرضي ربه، وبئست الدنيا لمن صرفته عن آخرته وقصرت به في رضى ربه» وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام عن الزهد فقال: ان الزهد خالقك، وتتحرج من

ان تحب ما يحب خالقك، وتبغض ما يبغض خالقك، الدنيا كما تتحرج من حرامها

حلال

وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما الزهد في الدنيا؟ فقال: «أما أنه ما هو بتحريم الحلال ولا إضاعة المال ولكن ان تكون بما في يد الله أغنى منك مما في يدك وقال: «إذا رأيتم العبد قد أعطى صمتا وزهدا في الدنيا فاقتربوا منه فإنه يلقي الحكمة»

ولما سئل رسول الله له عن معنى الشرح في قوله تعالى: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام) (1)، فقيل ما هو الشرح؟ فقال: «ان النور اذا دخل في القلب انشرح له الصدر وانفسح فقيل له يا رسول الله هل من علامة؟ قال: نعم. التجافي عن دار الغرور والانابة الى دار

لذلك

الخلود والاستعداد للموت قبل نزوله.

1 - الآية 125 من سورة الأنعام

VV