الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٧وقال: طوبى لمن تواضع في غير مسكنة وأنفق مالا جمعه من غير معصية ورحم أهل الضعف وخالط أهل الفقه والحكمة (1)
وقال: خيرني ربي بين أمرين أن أكون عبدا رسولا أو ملكا نبيا فلم ادر أيهما أختار وكان صفي من الملائكة جبريل فرفعت رأسي فقال: تواضع لربك فقلت: عبدا رسولا).
وأوحى الله - تعالى - إلى موسى - عليه السلام -: (إنما أقبل صلاة من تواضع لعظمتي ولم يتعظم على خلقي وألزم قلبه خوفي وقطع النهار بذكري وكف نفسه عن الشهوات من أجلي)
وقال: «الكرم التقوى والشرف التواضع واليقين الغنى
•
وقال عيسى - عليه السلام -: طوبى للمتواضعين في الدنيا هم أصحاب المنابر يوم القيامة، طوبى للمصلحين بين الناس في الدنيا هم الذين يرثون الفردوس يوم القيامة، طوبى للمطهرة قلوبهم في الدنيا هم يرفعهم الله في أعلى الدرجات يوم القيامة
الذين
وقال: أربع لا يعطيهن الله إلا من أحب؛ الصمت وهو أول العبادة، والتوكل على الله، والتواضع، والزهد في الدنيا
الله.
•
وقال: إذا تواضع العبد رفعه الله إلى السماء السابعة
وقال: إن التواضع لا يزيد العبد إلا رفعة فتواضعوا رحمكم
وقال: اذا رأيتم المتواضعين في امتي فتواضعوا لهم، واذا رأيتم
المتكبرين فتكبروا عليهم فإن ذلك مذلة وصغاره
1 - رواه البخاري
- 117 -