الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٨وفي خبر قال: «التواضع للمتواضعين تواضع لله والتكبر على المتكبرين
تواضع الله
الآثار
قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: وجدنا الكرم في التقوى، والغنى
في اليقين، والشرف في التواضع
سبي
وقال الفضيل: التواضع هو ان تخضع للحق وتنقاد له ولو سمعته من
قبلته، ولو سمعته من اجهل الناس قبلته
•
وينتهي
عن
قال الناسخ: المتواضع عندي هو الذي يأتمر بأوامر الله نواهيه، ولا يرفع نفسه عن ادنى منازل الدين، واذا قيل له اتق لم تأخذه العزة بالآثم، ولا يقيم على كبار المعاصي ولا صغارها طرفة عين والله اعلم ويقال: لا عز الا لمن تذلل لله، ولا رفعة إلا لمن تواضع الله، ولا أمن
الا لمن خاف الله، ولا ورع الا لمن ابتاع نفسه من الله وقيل لعبد الملك بن مروان اي الرجال أفضل؟ قال: من تواضع عن قدرة وزهد عن قدرة، وترك المضرة عن قدرة
•
وقال أبو سليمان: لا يتواضع العبد حتى يعرف نفسه
ويقال: من رأى لنفسه قيمة فليس له من التواضع نصيب، وتواضع کل انسان على قدر معرفته بربه ومعرفته بنفسه
وقال ابويزيد مادام العبد يظن ان في الخلق من هو أشر منه فهو متكبر. وقال يوسف بن أسباط يجزى قليل الورع من كثير العمل، ويجزي قليل
-11 A-