الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد الحمسعيدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٥

وقال آخر:

إن المسائل للرجال مذلة تفنى منافعها ويخلد عارها وقيل لبعض الحكماء: ما الغنى؟ قال: قلت تمنيك ورضاك بما

يكفيك

الرزق

وقيل: الفقراء أموات إلا من أحياه الله القناعة بعز

وفي الزبور: القانع غني وان كان جائعا

وقال محمد بن علي الترمذي: القناعة رضى النفس بما قسم الله لها من

ويقال: القناعة الاكتفاء بالموجود، وزوال الطمع فيها ليس بحاصل. وقيل: وضع الله خمسة أشياء في خمسة مواضع، العز في الطاعة، والذل في المعصية، والهيبة في قيام الليل، والحكمة في البطن الخالي، والغنى في القناعة

وقيل: من تبعت عيناه ما في ايدي الناس طال حزنه

وقيل: من لم يقنع باليسير لم يكتف بالكثير.

وقيل: انت عزيز ما التحفت بالقناعة

•

وقيل: من قنع استراح من الشغل، واستطال على الكل

وقال حكيم لأبنه: يا بني العبد حر اذا قنع، والحر عبد اذا طمع

وعن علي: تفضل على من شئت فأنت أميره، واحتج الى من شئت

فأنت اسيره، واستغن عمن شئت فأنت نظيره

- 125 -