الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٣الباب السابع عشر
في الكذب واليمين
الأخبار
قال: إن الكذب باب من أبواب النفاق
وقال: كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك به مصدقا وأنت
به کاذب.
وقال: لا يزال العبد يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله
کذابا» (1)
وقال: «التجار هم الفجار فقيل: يا رسول الله؛ قد أحل الله البيع قال: «نعم؛ ولكنهم يحلفون فيأثمون، ويحدثون فيكذبون. وقال: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم؛ المان
بعطيته، والمنفق سلعته بالحلف الفاجر، والمسبل إزاره
وقال: ما حلف حالف فأدخل فيها مثل جناح بعوضة إلا كانت في
قلبه يوم القيامة
1 - رواه مسلم عن عبدالله بن مسعود
- 143 -
٤٥٩ / ٦٢٨
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.