الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٩وعن ابن مسعود - رحمه الله - قال: لو أن أهل العلم وضعوه عند أهله
لسادوا أهل زمانهم ولكن وضعوه عند أهل الدنيا لينالوا منهم فزهدوا فيهم
•
وعن وهب بن منبه أنه قال: من طلب الدنيا بعمل الآخرة نكس الله
قلبه وجعل اسمه في أهل النار
جابر بن زيد في قوله - تعالى -: ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد
على الرحمن عتبا) (1) قال: هم علماء السوء
وجاء عن النبي: من أكل بعلمه جاء يوم القيامة وليس في وجهه صلى الله عليه وسلم
مغرة لحم».
1 - الآية 69 من سورة مريم
- 24 -
٤٩ / ٦٢٨
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.