الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد الحمسعيدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٧

وعسى

وقيل: لا ينبغي أن يوثق بعقل من يطيل الخلوة بالنساء

وقال حكيم: ثناء الرجل على امرأته على ملأ من الأشهاد مما يستقبح أن يكون فيهم من يعلم خلافا لما يقوله

وقيل: أفضل النساء أكثر من موافقة لأزواجهن.

وأبهى الجمال ما فيه حلاوة وملاحة

وسئل حكيم: أي شيء أسرع زوالا؟ قال: ظل السحاب، ومواصلة الأشرار، وخلة النساء

وقال بعض الحكماء: إياكم ومشاورة النساء فإن رأيهن إلى الضعف وعزمهن إلى الوهن.

وقال آخر: أكفف عنهن من أبصارهن بحجبك إياهن فإن شدة الحجاب خير من الارتياب، وليس خروجهن بأيسر من دخول من لا يوثق به عليهن، وان استطعت أن لا تعرف المرأة رجلا غيرك فافعل، ولا تملك المرأة من الأمور ما جاوز نفسها؛ فإن ذلك أنعم لحالها وأرضى لبالها وأدوم لجمالها. فإن المرأة ريحانة فليست بقهرمانة، ولا تطل الخلوة النساء فيمللنك وتملهن، وإياك والغيرة في غير موضع غَيْرَة. فإن ذلك يدعو الصحيحة منهن إلى السقم ولكن أحسن تأديبهن ولا تتجاوز في كرامة المرأة نفسها ولا تطمعها في أن تشفع لغيرها

وقال لقمان لابنه: يا بني كلام العلماء ولقاء الأصدقاء ومرور الأيام والمرأة الصالحة ينقص بهن الحزن.

وقال بعض الحكماء: عاملوا النساء بثلاث خصال؛ الزموهن البيوت ولا تعقدوا على حديثهن واطووا دونهن الأسرار.

- 227 -