الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٩الباب الثامن والثلاثون
في الآداب في الأقوال والأفعال
وفي الحديث: «ان الله يحب معالي الأمور ويكره سفاسفها السفساف من كل شيء لعله أرذله، ويقال: فضل القول على الفعل لؤم، وفضل الفعل على القول كرم
وينبغي للانسان ان يستر إحسانه كما يستر معصيته.
وقال: (من ألح عليه الفقر فليكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ويستفتح الانسان ليله ونهاره بذكر الله تعالى فإنه العبادة الكبرى، فإذا دخل منزله فليقل: السلام علينا من ربنا والحمد لله رب العالمين كما أمر الله تعالى. ويستحب لمن قعد عند من يقرأ السورة أن لا يقوم حتى يقوم القارئ أو يسكت
عن عائشة - رضي الله عنها - أنها كانت إذا قرأت: أليس الله بأحكم الحاكمين) (1) قالت ثلاثا، وأنا على ذلك من الشاهدين. وينبغي لمن مر على حائط مائل أو شيء مخوف أن يسرع المشي اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم أنه مر بحائط مائل فأسرع. فقيل له: يا رسول الله أسرعت. فقال: أخاف موت
1 - الآية 8 من سورة التين
- 279 -