الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد الحمسعيدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٠

الفواق أي موت الفجأة.

واذا أردت أن تنام فنم على جنبك الأيمن وقل: بسم الله وفي سبيل الله الحمد لله الذي أواني والحمد لله الذي هداني والحمد لله الذي من علي

بالاسلام.

وعليك بذكر الله حتى يذهب بك النوم فتكتب من الذاكرين حتى تصبح ثم قل: اللهم وضعت جنبي إليك ولجأت بظهري إليك وأسلمت نفسي إليك فاحفظني بما حفظت به المؤمنين.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه قال: «اللهم آمن روعتي واستر عورتي واقصد ديني وقني عذابك يوم تبعث عبادك وكان يقول اذا قام من فراشه: سبحانك ربنا وبحمدك نستغفرك ونتوب إليك فتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.

فإذا أصبحت فقل: الحمد لله الذي أحياني بعد ما أماتني وإليه

النشور، ومن بات طاهرا وكل الله به ملائكته يحفظونه ويستغفرون له، ويؤذن لروحه بالسجود، وإن مات كان شهيدا، واذا صليت الغداة فقل بعد الصلاة: الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله اكبر له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير أحاط بكل شيء علما وأحصى كل شيء عددا. اللهم أني اسألك بركة هذا اليوم وخير ما قبله وخير ما بعده يا أرحم الراحمين.

واذا لبست ثوبا فالبسه ممن ميامنك وقل: بسم الله الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي واتجمل به بين الناس، واذا نزعته فانزعه من مياسرك إقتداء بما روي عن النبي بدأ بميامنه في لبسه وانتعاله وادهانه واكتحاله وفي جميع أحواله. فإذا انتعلت فابدأ باليمين، وذا خلعت فابدأ

YA.