الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٥وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من أهان خمسة خسر خمسة؛ أولها من
بالعلماء خسر الدين، ومن استخف بالأمراء خسر الدنيا
، ومن
استخف
استخف
بالجيران خسر المنافع، ومن استخف بالأقرباء خسر المروءة، ومن استخف
؟؟؟؟؟؟ خسر طيب العيش
وقال أبو بكر - رضي الله عنه -: الظلمات خمس والسراج لها خمس:
حب الدنيا ظلمة والسراج التقوى، والذنب ظلمة والسراج التوبة، والقبر ظلمة والسراج لا إله إلا الله، والآخرة ظلمة والسراج لها العمل الصالح والصراط ظلمة والسراج اليقين
وقال عمر - رضي الله عنه - مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم: لولا ادعاء الغيب لشهدت لخمسة نفر أنهم من أهل الجنة؛ أحدهم صاحب العيال، والمرأة الراضي عنها زوجها، والمتصدقة على زوجها، والواهبة مهرها على زوجها، والتائب من الذنب، والراضي عنه أبواه، والفقير صاحب العيال.
قال الناظر: وذلك لمن كان مستقيما في أمر دينه
•
وقال عثمان: خمس من علامات اليقين؛ أولها أن لا يجالس إلا من يصلح معه الدين والدنيا، ويغلب الفرج واللسان، وإذا أصابه شيء قليل منها اغتنم ذلك، ولا يملأ بطنه من الحلال خوفا أن يخالطه الحرام ويرى الناس قد نجوا ويرى نفسه قد هلك
وقال علي بن أبي طالب: لولا خمس خصال لصار الناس صالحين؛ أولها القناعة بالجهل، والحرص على الدنيا، والشح بالفضل، والرياء في العمل، والاعجاب بالرأي
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: وإن من جمع المال خمسة أشياء؛ العناء في جمعه،
والشغل عن ذكر الله بإصلاحه، والخوف في مسألته، والسراقة واحتمال اسم
295 -