الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد الحمسعيدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٠

الحجر؟ وما أغنى من البحر؟ وما أبرد من الزمهرير؟ وما أمر من السم؟ وما أحر من النار؟ فقال: البهتان على البريء أثقل من السماء، والحق أوسع من الأرض، وقلب المنافق أشد من الحجر، وقلب القانع أغنى من البحر، والسلطان الجائر أحر من النار، والحاجة إلى اللثيم أبرد من الزمهرير، والصبر

أمر من السم.

حق

وعن جابر بن عبدالله الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه يجعل له وارثا، وما زال يوصيني بالنساء ظننت أنه سيحرم طلاقهن، وما زال يوصيني بالسواك حتى ظننت أنه من فرائضه، وما زال يوصيني بالعبيد حتى ظننت أنه يجعل لهم وقتا يعتقون فيه، وما زال يوصيني بصلاة الجماعة حتى ظننت أنه لا تقبل الصلاة إلا في الجماعة، وما زال يوصيني بقيام الليل حتى ظننت أنه لا نوم بالليل، وما زال يوصيني بذكر الله حتى ظننت أنه لا ينفع عمل إلا به (!)

وقال: «سبعة لا ينظر الخالق إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ويدخلهم النار؛ الفاعل والمفعول به، والناكح يده، والناكح البهيمة، والناكح المرأة في دبرها، والجامع بين المرأة وابنتها، والزاني بحليلة جاره، والمؤذي جاره حتى يلعنه

وعن ابن عباس - رضي الله عنه -: حقا على العاقل أن يختار سبعا على والجوع

سبع؛ الفقر على الغنى، والذل على العز، والتواضع على الكبر، على الشبع، والغم على السرور، والدون على المرتفع، والموت على الحياة

وقال بعض العلماء: ترك فضول الكلام يثمر النطق بالحكمة، وترك فضول النظر يثمر الخشوع والخشية، وترك فضول الطعام يثمر حلاوة

- متفق عليه ورواه ابن عمر وعائشة

-