الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ١٤

الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي اوجد الانسات بعد العدم من خلف البيت واللسان والسمع والذوق والشم. والله بالعقل الذي وجب به المدح والذم وسط الم الورق وانعم عليه بضروب لا تحصى من النعم، وتعبك بانواع والعبادات وجعل الالنيل ليعمل ويعلم هوامي ونهاه يبتليه وتقوم عليه الحجة بما حوله فردقة الفهم واعد له الثواب الجزيل ان امتشلام. وتوعك بالعقاب الشديد ان اجل شكره فله الحمد على جميع ما من به واولى، وتعترف له بالفضل والكوم على ما هدانا له في الآخرة والأولى، والشهلات لا اله الا الله وحده لا شريك لشهادة ضعت من الشك والارتياب، واشهدان تلاعبك ورسوله المؤيد بالسنة والكتاب صلى الله عليه واله وسلم صلعة بعدد ماء قطر التهاب وعلى النواز واجد وصالحي الاصحاب. اما بعد فهذا كتاب جمعته والفتد من معالى اثار المسلمين وبنيته للجاهل بيها العالم ارجوا بذلك رحمة رب العالمين مجمعت فيه فوايد لا يستغنى عنها طالب العبادة، واثرت فيه واليد تدا على التعادة وتسميته كتاب الدلايل على اللوازم نو والوسائل، وجعلته مبينا مبوبا على مايلزم الأنسان على الترتيب اولا فاولاً من شبابه إلى كبرة، وفي حال اسرته وعسر يده فمن وقف عليه من عالم و عاري، او سمعد

الصحيفة الأولى من النسخة رقم 1144 عام (96 ب) فقه