الدلائل في اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ٢٠١-
184
-
وصفة الوداع: أن تطوف بالكعبة سبعة أشواط مثل طوافلك الأول، ثم صل ركعتين للطواف ثم انت زمزم، فاشرب ماءها، وصب منه على رأسك، وقل: مافلت عند طوافلك لعمرتك، وحجتك الدعاء، ثم ارجع إلى حيث تكون تحت الباب من الكعبة، فقم بين الباب والحجر الأسود، فاعتمد بيدك اليمنى على أسكفة الباب، ا حيث تبلغ يدك، ويدك اليسرى قابضة على أستار الكعبة، ثم ألزق بطنك بجدار الكعبة، فادع وإلا فقم حياله، فادع بما فتح الله
من
لك من دعاء:
،
وقل أيضاً،: اللهم لك حججنا وبك آمنا ولك أسلمنا، وعليك توكلنا، وإياك دعونا، فتقبل نسكنا واغفر لنا ذنوبنا، واستعملنا بطاعتك، اللهم إنا نستودعك ديننا، وإيماننا، وسرائرنا خواتم أعمالنا، وصلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم.
اقلبنا منقلب المدركين رجاءهم، المحطوطة خطاياهم، الممحوة
اللهم
سيئاتهم، المطهرة قلوبهم
6
منقلب من لا يعصى لك بعدها أمراً، ولا
يحمل لك وزراً، منقلب من عمرت بذكرك لسانه، وزكيت بزكاتك
نفسه، وأدمعت من مخافتك عينه.
اللهم: إلى عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك حملتني على دابتك
و سيرتنى فى بلادك، حتى أقدمتى حرملك، وأمنك
فقد رجوت محسن ظنى - أن تكون قد غفرت لى، فإن كنت قد غفرت فازدد عنى رضا، وقربني إليك زلفى، وإن كنت لم تغفر لى، فامنن الآن على، قبل أن أتباعد عن بيتك فهذا أوان انصراف - غير
-
راغب عنك، ولا عن بينك، ولا مستبدل بك، ولا ببيتك.