الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥(273)
لذلك فيقول صدقم ثم يقول ما عليكم من سبيل ادخلوا الجنة برحمتي ثم تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لقد نجاهم الله من أهوال يوم القيامة، قال أبو نعيم هذا
طريق مرضي
قال ابن المبارك عن ابن عباس «اذا كان يوم القيامة ينادي مناد ليعلم أهل الجمع من أصحاب الكرم ليقم الحامدون الله تعالى على كل حال فيقومون فيسرحون الى الجنة ثم ينادي ثانية ستعلمون اليوم من أهل التكرم ليقم الذين كانت تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون فيقومون فيسرحون الى الجنة لم ينادي ثالثة ستعلمون اليوم من أصحاب الكرم ليقم الذين كانوا لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والابصار فيقومون فيسرحون الي الجنة)
وروي انه اذا كان يوم القيامة نادى مناد (أين عيادي الذين الطاعوني وحفظوا عهدي بالغيب فيقومون كأن وجوههم البدر أو الكوكب الدرى ركبانا على نجائب من نور أزمنها من الياقوت تطير بهم على رؤوس الخلائق حتى يقوموا بين يدى العرش فيقول الله لهم السلام على عبادي الذين أطاعوني وحفظوا عهدى بالغيب أنا اصطفيتكم وأنا اجتبيتكم وأنا اخترتكم اذهبوا فأدخلوا الجنة بغير حساب فلا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون فيمرون على الصراط كالبرق الخاطف فتفتح لهم أبوابها فيمرون على الطريق الى الجنة ثم أن الخلائق في المحشر موقفون فيقول بعضهم لبعض يا قوم أين فلان وفلان وذلك حين يسأل بعضهم بعضاً فينادي مناد ان أصحاب الجنة اليوم في شغل فا كهون» خرج أبو جعفر عمر بن حفص من حديث أنس بن مالك عن النبي عل الله قال اذا كان يوم القيامة جاء أصحاب الحديث بايديهم المحابر فيأمر الله تعالى جبريل عليه السلام أن يأتيهم فيستلهم فيقولون نحن أصحاب الحديث فيقول الله تعالى لهم
30