الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٣٠٦(304)
وأنهم يأكلون من جهة والنبي على الله وأمته يأكلون من جهة تكريما وتشريفاً فاما أن يراد أن لهم ثلثى نعيم الجنة ولسائر الانبياء والرسل والامم ثلثاً وهو الظاهر من العبارة ويدل له الحديث أن أهل الجنة مائة وعشرون صفاً ثمانون منها من هذه الامة وأربعون من غيرها، وأما ابراد مضاعفة اللذة لهم في نعيمهم على سائر الانبياء والرسل والامم أوكل ذلك
التنبيه السابع والثلاثون) تدخل الملائكة على أولياء الله بعد الاستئذان واذن الحور العين في كل وقت صلاة بسبعين صحفة عشر من كل نوع كما في صلاة الفجر في التنبيه الخامس والثلاثين ومن كان يصلي أكثر من تلك الصلوات في سائر الاوقات يعطى أكثر من ذلك فاذا تم مقدار يوم وليلة ولا ليل ولا يوم في الجنة جمع ولي الله تلك الصحف وبردها للملائكة وكذا سائر الاطباق والاواني فيقول الملائكة ضاحكين تفعلون هنا كما تفعلون فى الدنيا تأكلون الهدايا وتردون اللاواني الى صاحب الهدايا. فاما أهل الدنيا فمحتاجون الى ما يبعثون لكم فيه وأما
هذه المدار فهدا ياها من عند الغني الكريم الذي لا ينقص ملكه ولا تفنى خزائنه التنبيه الثامن والثلاثون (يتم للنساء في الجنة نساء الدنيا والحور ما يتم الرجال من النعم وكذا من الضيافة فقد قيل يمكثون في ضيافة الله مائة الف عام وفي ضيافة النبي علل خمسين الف عام وفي ضيافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه أربعة وعشرين الف عام وفى ضيافة عمر رضي الله عنه اثني عشر الف عام والعلم عند الله الا لن بين النساء والرجال حجاب من نور ولا ينظر بعض الى حريم بعض والا ان. لماء الدنيا أكثر تلذذاً من الحور فاما ان يعطون في تلك المدة ما يغنيهم من اللذائذ ما يغنى الزوج عن زوجه واما لن تكون بقدرة الله كيوم الدنيا أو اكثر او يجتمع الزوج مع زوجه متى شاء أو يرجعون الى محالهم ويرجعون الى الضيافة كل وقت وهذا أظهر