الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٥٩

(57)

واغدوا وروحوا وشيئاً من الدلجة القصد القصد تبلغوا

قال أنس عنه على الله) يسروا ولا تعسروا وبشرا ولا تنفروا). واختار حذيفة الميل الى الرجاء مع بقاء بعض الخوف عند الاحتضار. واختاره الفضيل قبل ذلك أيضاً في مرض وفي كبر حين عجز عن العمل لئلا ييئس وفي الصحة الميل إلى الخوف ليجتهد أوحى الله جل وعلا الى داوود عليه السلام بشر المذنبين وأنذر الصديقين قال يارب كيف أبشر المذنبين وانذر الصديقين قال بشر المذنبين بأني لا يتعاظمني ذنب أن اغفره وانذر الصديقين أن لا يعجبوا بأعمالهم فاني لا أضع عدلي وحسابي. على أحد إلا اهلكه قال العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة إن النبي صلى الله عليه وسلم قال «لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع في جنته ولو علم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من رحمته) قال ابو يعلي الحسين بن محمد الزبيري النيسابوي حدثنا بديل بن محمد الاسفراينى حدثنا الحسين بن عمر الكوفي حدثنا هرون بن محمد عن سهل قال رأيت يحيى بن اكثم في المنام فقلت له يا يحيى ما فعل بك ربك قال دعاني فقال لي ياشيخ السوء ما فعلت فقلت يارب ما بهذا حدثت عنك قال وما

احمد بن

عائشة

حدثت قال قلت حدثنى عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن رضي الله عنها عن النبي صلى الله عن جبريل عليه السلام عنك انك قلت د مامن مسلم يشيب في الاسلام الا انى استحي ان أعذبه، ومعنى استحيائه سبحانه وتعالى الترك وأنا شيخ كبير قال صدق عبد الرزاق وصدق معمر وصدق الزهري وصدقت عائشة وصدق النبي على اله وصدق جبريل عليه السلام وصدقت أنا يايحيى إنى لا أعذب من شاب في الاسلام ثم أمر بي الى ذات اليمين

دخل عمر رضي الله عنه على النبي على الله فوجده يبكي فقال ما يبكيك يارسول