الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم خالد سعيد يوسف تفوشيت

الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

فهو بين الكتب الدينية من أعظمها شأناً).

66

وقول مارسيل كابي: " والقرآن يحمل الناس باسم الإيمان الثابت على وجه الإطلاق يحمل إلى الناس بدون سفسطات بيانية ولا خيالات غير طبيعية أصول

(2)،،

العدالة والنظام الاجتماعي. وقول: شبلي شميل: “إن في القرآن أصولاً اجتماعية عامة، فيها من المرونة ما يجعلها صالحة للأخذ بها في كل زمان ومكان (3).

يحوي

66

ويصف رينولد نيكلوسون القرآن الكريم بأنه وثيقة إنسانية رائعة وأنه مادة فريدة لا تقبل الشك، أو الجدل نستطيع خلالها أن نتتبع سير الإسلام منذ نشأته وظهوره في التاريخ المبكر، وهذا ما لا تجد له مثيلاً في البوذية أو المسيحية، أو أي دين من الأديان القديمة). وقد قال أدموند بيرك عن هذا التشريع إن القانون المحمدي، قانون ضابط للجميع من الملك إلى أقل رعاياه، وهذا قانون نسج بأحكام نظام حقوقي .. لم يسبق قط للعالم إيجاد نظام مثله، ولا يمكن فيما بعد .. (5). ويصفه “فريتجون شيون بأنه: صورة عن كل مافي وسع الدماغ البشري أن يفكر فيه ويحس به، وأنه مثل كل وحي، تعبير ساطع شفاف عن كل ما هو طبيعي بشكل خارق للطبيعة في نظر الإنسان، أي إدراك لمكانتنا في الكون، وارتباطنا الأونطولوجي والأخروي؛ ولهذا فإنه فرقان وذكرى، ونور في غياهب منفانا

66

الأرضي). وقال أتريكو أنسياتو ": "إن الشريعة الإسلامية تفوق في كثير من بحوثها الشرائع الأوربية بل هي التي تعطي العالم أرسخ الشرائع ثباتاً). ويقرر هوكنج: أن الشريعة الإسلامية استعداداً داخلياً للنمو، وأنها تحتوي

بوفرة على جميع المبادئ اللازمة للنهوض (8).

1 - الجندي، أنور: معلمة الإسلام: 1/ 97،96.

2 - القاسي، علال: مقاصد الشريعة الإسلامية ومكارمها: ص 209. - حمدان: الرسول في كتابات المستشرقين، ص 40.

- علوان: الإسلام شريعة الزمان والمكان دار السلام للطباعة والنشر، ط 3، د: ت ص 80.

- من: ص

A.

6 - انظر شيون، فريتجون: كيف نفهم الإسلام، ترجمة: عفيف دمشقية (بيروت - دار الآداب، ط 2 د: ت) ص 57.

7 - نقلا عن معلمة الإسلام: 1/ 0581

- علوان: الإسلام شريعة الزمان والمكان – بتصرف – ص 23.

179