الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم خالد سعيد يوسف تفوشيت

الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

والعلاج، فهو يتعامل مع القوى كلها بكيانها المجتمع المترابط، ويسلك سلوكه بذلك الكيان، وذلك أوضح دليل على أن هذا التشريع مع الفطرة، من خصائص إعجازه.

جمع بين سعة معنى الدلالة، ودقة المفردات والتراكيب في خطابه وهذا آية من آيات عمومه وصلاحيته الدائمة للتطبيق، وأنه معجز. أفسح المجال للعقل في الإدراك الرشيد لمعانيه الصريحة والكامنة ومقاصده الناطقة و المستنبطة.

- تعددت اتجاهات المستشرقين في زعزعة الاعتقاد بمصداقيته المصدر الإلهي للقرآن الكريم، عن طريق تلمس الشبهات للتشويه والتزيف.

- أرجع المستشرقون مصادر القرآن إلى عوامل داخلية مستمدة من أعراف الجاهلين ودياناتهم، وعوامل خارجية مستمدة من القانون الروماني ومن تعاليم الديانتين اليهودية، والمسيحية.

إن ما يذهب إليه عامة المستشرقين من أخذهم بالمناهج العلمية في دراسة التشريع الإسلامي، يدحضه اعترافات فريق منهم بمكانة الإسلام وفضله، وعجز البشر عن الإتيان بمثله في المجامع العلمية المؤتمرات الدولية.

هذا وإن دراستي هذه إفساح أمام الباحثين؛ لإثراء هذا المنحى من الإعجاز، وما هي إلا لبنة في بناء يحتاج إلى جهود من باحثين جادين في مجالات الإعجاز القرآني ولا سيما المجال التشريعي.

التوصيات:

- عقد الندوات واللقاءات العلمية إصدار المجالات المتخصصة في الإعجاز القرآني. الإهتمام بدراسة الجانب الفقهي في الإعجاز القرآني بإبراز خصائصه ومميزاته. - الإشتراك في المجامع العلمية، والمؤتمرات الدولية القانونية بإبراز أهمية

183