Alsaidia_89_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٥في العمار
لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَلِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ
الآية الثالثة:
قال تعالى: {يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاءَ فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُنَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ القُلتُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصى بِهَا أَوْ دَيْنٍ ءَابَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيَّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا) (1).
الورثة المذكورون في الآية:
- الأولاد ذكوراً وإناثاً، أو ذكورا فقط
يأخذون الباقي بعد أصحاب الفرائض للذكر ضعف نصيب الأنثى»، فالأولاد الذكور هم العصبة الأقرب للميت؛ فيأخذون الباقي، ويعصبون
أخواتهم الإناث إن وجدن.
قال تعالى: {يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْن والأمر نفسه ينطبق على أولاد الأبناء إن لم يوجد الأولاد الصلبيون «المباشرون»، وينسحب كذلك على أولاد أبناء الأبناء إن لم يوجد الأولاد المباشرون ولا أولاد الأبناء.
ولا إشكال كونهم يأخذون الباقي وهم الأقرب؛ وذلك لأنهم يحجبون الكثير من الورثة، وينقصون نصيب آخرين؛ فيبقى لهم الكثير. «وهذا سيتضح
فيما بعد بإذن الله».
(1) سورة النساء / الآية: 11
45