الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠صور من المخطوط
الحمد لله المتوحد بالالوهية والكبرياء المنفرد بالديمرمية والبقاء المتقدم عن نقائص الحاجات تعالى عن العيوب والآفات خلق كل شئ فقدره واخترع الانسان وصوره خضع كل شئ هيبة وتواضع كل شئ لعظمته وذل كل شئ لعزته واستيل دل شى جبروته لم يزل عالى الجميع المحدثات على ما هي عليه من الصفات من تفاصيل اجناسها ومجاري انفاسها قبل وجود اعيانها و جريان زمانها شامها المحكمة فى از ليته فظهرت على وفق مشيئته كيسره شريك في انشائها ولا ظهير في ايجادها انشا لا من شئ معه موجود واثقتها على غير مثال مشهود اخترعها دلالة على قدرته وتحقيق الماسبق من ارادته وما خلق الجن والانسر الالعبادته عالم في الازل بما هم عاملون وباجالهم التي اليها ينهون وبارزا فهم التي هم لها اكلون فهم لما علم منهم متفادون وعلى ما ستطرق تدابر المكنون ماف ون فجميع ما وجد
الصفحة الأولى من الجزء الأول ويظهر بها خطبة الكتاب