قناطر الخيرات إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١

صور من المخطوط

494

همن آمن بالعنبر عليه السلام واتبعه ان يكواتم معه في درجنه ومثل ذلك قول الله تعالى ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انهم الله عليهم من النبيين والصديقين الآية فلو كان المعنى على ظاهر الآية لا قتضى انهم فى درجات الانبياء ولهذا قال عليه السلام حين وصف كتاب الله تعالى ان لكل آية ظاهرا وباطنا وقال لن يتفقه احدكم كل الفقه حتى يرى للقرآن وجرها منيرة ثالتاويل المتقدم من الباطن الذى هو على غير تاويل مدنى الظاهر وكذلك حديث الرسول عليه السلام له اين ظاهر و باطن ووجه وقنا وانما هلك من هلاك باتباع الظواهر و با سه التوفيق وهو حسبنا ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم حملت قنطرة اسرار

الصوم وسلو مقنطرة الزكاة

الصفحة الأخيرة من الجزء الأول ويظهر بها نهايته

(ز)