قناطر الخيرات إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٧٣

قنطرة العبادة

373

(1) ،

ومنها إذا هنا بالنكاح مسلماً فليقل: «بارك الله فيك وبارك عليك

وجمع

بينكما

ومنها إذا قضيت الدين فقل للمقضي له: بارك الله لك في أهلك ومالك (2). ومنها إذا رأى مبتلاً فليقل: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاه به وفضلني عليه وعلى كثير من خلقه تفضيلاً».

ومنها إذا مرض فليقل: اللهم إني أسألك تعجيل عافيتك، وصبراً على بلائك، وخروجاً من الدنيا إلى رحمتك».

ومنها إذا فرغ من الأكل فليقل: الحمد لله الذي يطعم، ولا يطعم مَنَّ علينا فهدانا وأطعمنا وسقانا وكل بلاء حسن أبلانا الحمد لله غير مودع ولا مكافاء ولا مستغنى عنه، الحمد لله الذي أطعمنا من الطعام وسقانا من الشراب وكسانا من العراء، وهدانا من الضلالة، وبصرنا من العمى وفَضَّلنا على كثير من خلقه تفضيلاً».

ومنها إذا خاف من سلطان ودخل عليه فليقل: اللهم احرسني بعينك التي لا تنام، واكنفني بكنفك الذي لا يرام ولا أهلك وأنت / رجائي فكم من نعمة أنعمت بها علي قل [410] عندي شكري فلم تحرمني وكم ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني، اللهم إني أعوذ بك من شره، واجعل كيده في نحره (3)

6

وقال ابن مسعود: إذا خفت ظلم سلطان فقل: اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم كن لي جاراً من فلان وأشياعه وأتباعه من الجن والإنس أن يفرط علي أحدهم، أو يطغى عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك».

وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خاف قوماً قال: «اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من

شرورهم (4). والأدعية في هذه الأحوال كثيرة وفميا ذكرنا كفاية وبالله التوفيق.

(1)

(2)

قال الحافظ العراقي في المغني (507/ 1) طبعة دار الحديث أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه من حديث أبي هريرة قال الترمذي: حسن صحيح.

قال الحافظ العراقي في المغني (508/ 1): أخرجه النسائي من حديث عبد الله بن أبي ربيعة قال: استقرض مني النبي صلى الله عليه وسلم أربعين ألفاً فجاءه مال فدفعه إلي، قال فذكره وإسناده حسن. (3) أطراف الحديث عند المتقي الهندي في الكنز (3441) وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق (312/ 5). (4) أطراف الحديث عند أبو داود (1537) وأحمد (415/ 4) والمتقي الهندي في الكنز (18002) والزبيدي في الإتحاف (105/ 5) وفي الأذكار للنووي (114، 202).