قناطر الخيرات إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٨٦

[422]

386

قنطرة العبادة

شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، كتبت له ألف ألف حسنة، ومحيت عنه ألف ألف سيئة، وبني له بيت في الجنة.

ويروى أن العبد إذا قال: لا إله إلا الله، أتت إلى صحيفته فلا تمر على خطيئة إلا محتها حتى تجد حسنة مثلها فتجلس إلى جنبها.

القسم الرابع: في التسبيح

عن أبي هريرة عنه عليه السلام قال: من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة في كل يوم حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر» (1).

وقال /: كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده (2).

العالمين

قال بعضهم: سمعته عليه السلام يقول إذا قام من الليل: سبحان الله رب الهوى من الليل يعني بالهوى ساعة ثم يقول: سبحان الله وبحمده الهوى». وعن ابن عباس أنه عليه السلام مر بجويرة بنت الحارث وهي في مصلاها تسبح وتذكر الله، ثم مر بها بعدما ارتفع النهار فقال: لو تكلمت بأربع كلمات أعدتهن ثلاث مرات هي أفضل مما قلت: سبحان الله عدد خلقه سبحان الله زنة عرشه سبحان الله مداد كلماته

والحمد الله كذلك».

وعن سعيد بن المسيب قال: الباقيات الصالحات إنها قول العبد: الله أكبر وسبحان الله ولله الحمد ولا حول ولا قوة إلا بالله، ولحاتم بن زياد:

سبحان من ست

القبيح

يزل براً بعبده

لا تعجبن

ــق

نال الغني ن غير كده

سل لا

فكله

ولصرمة بن أنس:

سبحان الله شرق كل صباح طلعت شمسه وكل هلال السر والبيان لدنيا ليس ما قال ربنا بضلال

(1) قال الحافظ العراقي في المغني (463/ 1) طبعة دار الحديث متفق عليه من حديث أبي هريرة. (2) قال الحافظ العراقي في المغني. (465/ 1) متفق عليه من حديث أبي هريرة.