الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٨٥قنطرة العبادة
385
(1)
يذكرون الله ويقرؤون القرآن قال: فذلك ميراث رسول الله (1)
وقال: «من
القسم الثالث: في فضيلة التهليل
قال: «أفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له (2). قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزاً من الشيطان يومه حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل [421]
قدير في كل يوم.
أكثر من
ذلك» (3)
وعن ابن مسعود أنه قال: إن الله عز وجل قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، لا إن الله يعطي المال من يحب ومن يحب، ولا يعطي الإيمان إلا لمن يحب، ومن يبخل بالمال أن ينفقه وهاب العدو أن يجاهده فليكثر من قول: لا إله إلا الله وسبحان الله والحمد الله والله أكبر، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أكثروا من قول لا إله إلا الله قبل أن يحال بينكم وبينها فإنها كلمة التوحيد وكلمة الإخلاص وهي كلمة التقوى وهي الكلمة الطيبة وهي دعوة الحق وهي العروة الوثقى (4).
وقال لأبي هريرة: «إن كل حسنة تعمل توزن يوم القيامة إلا شهادة أن لا إله إلا الله فإنها لو وضعت في ميزان من قالها صادقاً ووضعت السماوات السبع والأرضون السبع ومن فيهن ذلك (0) كان لا إله إلا الله أرجح من
وعن عمر رضي الله عنه أنه قال: من قال في سوق من الأسواق: لا إله إلا الله وحده لا
في
الصلاة
(1) قال الحافظ العراقي في المغني (459/ 1) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير بإسناد فيه جهالة وانقطاع. (2) أورد ابن عبد البر في التمهيد (38/ 6) في طريق طلحة بن عبيد الله بن كريز وقال ذكر مالك. وفي الحج (ص 291، 955). (3) قال الحافظ العراقي في المغني (460/ 1) طبعة دار الحديث متفق عليه من حديث أبي هريرة. (4) قال الحافظ العراقي (461/ 1) المغني. أخرجه ابن عدي والطبراني في الدعاء وأبو يعلى وحديث الطبراني أكثروا من قول لا إله إلا الله قبل أن يحال بينكم وبينها، وفيه ابن وردان.
(5) قال الحافظ العراقي في المغني (461/ 1) طبعة دار الحديث وصية أبي هريرة موضوعة وآخر الحديث رواه المستغفري في الدعوات ولو جعلت لا إله إلا الله وهو معروف من حديث أبي سعيد مرفوعاً «لو أن السموات السبع والأرضين السبع في كفة مالت بهن لا إله إلا الله» رواه النسائي في اليوم والليلة وابن حبان والحاكم وصححه.
قناطر الخيرات/ ج 252/ 3