الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٨٩قنطرة الاجتهاد مخافة الخاتمة وذكر الموت والقبر سوء
وعن
489
قتادة هما اثنتان وعشرون قبيلة فسد ذو القرنين على إحدى وعشرين قبيلة،
وكانت قبيلة منها غازية وهم الأتراك.
قال: خلقهم
وعن الأوزاعي قال: هما أمتان كل أمة منها أربع مائة ألف، وعن ابن عمر ثلاث أمم لا يحصيهم إلا الله تعالى وتاريس ومنسك ويقال: يحفر يأجوج ومأجوج السد في كل يوم، فإذا أمسوا قالوا: نجيء غداً نفتحه ولا يقولون إن شاء الله، فيجيئون من الغد وقد أعاده الله كما كان، فإذا أراد الله فتحه قالوا: نجيء إن شاء الله غداً نفتحه فيجيئون فيفتحون ويخرجون، فيتحصن الناس منهم حتى يأتوا على دجلة والفرات فيشربون ما فيهما، فيجيء آخرهم فيقولون: أقد كان هاهنا ماء، مرة، فيسلط الله عليهم النغف فيقتلهم.
وفي حديث كعب قال: «فيفر الناس منهم في البرية والجبال فيقولون قد قهرنا أهل الأرض فهلموا إلى السماء فيرمون بنشابهم إليها فترجع تقطر دماً فيقولون قد فزعنا من أهل الأرض وأهل السماء فيبعث عليهم أضعف خلقه النغف وهو دودة تأخذهم في رقابهم فتقتلهم حتى تنتن الأرض من جيفهم فيرسل الله إليهم الطير فتلقى جيفهم في البحر، ثم يرسل الله السماء فتطهر الأرض، ثم تخرج الأرض زهرتها وبركتها فترجع الناس حتى أن الرمانة لتشبع أهل البيت فيبعث المسلمون جيشاً فلا يصلون إليهم ولا يرجعون إلى أصحابهم حتى يبعث الله إليهم ريحاً طيبة يمانية من تحت العرش فتكفت روح كل مؤمن ثم لا أجد مثل الساعة إلا كرجل انتج مهراً فهو ينتظر متى يركبه فمن تكلف من أمر الساعة ما وراء هذا فهو
متكلف.
وفي
خبر
آخر:. «أن عيسى عليه السلام إذا قتل الدجال أوحى الله إليه أني قد أخرجت / عباداً لي لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادي في الطور فيبعث الله يأجوج ومأجوج كما قال [535]
.
وهم من كل حدب ينسلون. . . . . الحديث كما تقدم.
وذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اليحجن البيت وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج (1). القسم الخامس في الدابة
قال الله تعالى: (وإذا وقع القول عليهم، قيل معناه: وجب الغضب عليهم وقال النبي
(1) أطراف الحديث عند البخاري (182/ 2) وأحمد في مسنده (27/ 3، (64) والحاكم في المستدرك (453/ 4) والسيوطي في الدر المنثور (338/ 4) والمتقي الهندي في كنز العمال (38866) والقرطبي في التفسير (298/ 3) وابن كثير في التفسير (266/ 1، 371/ 5) وأبو نعيم في الحلية (16/ 9).