الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٨312
قنطرة الصلاة
وعن عمر رضي الله عنه أنه قال: لو كنت مؤذناً لكمل أمري، وما باليت أن لا أنتصب لقيام ليل، ولا صيام، نهار سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم اغفر للمؤذنين، اللهم اغفر للمؤذنين.
قال: فقلت: يا رسول الله تركتنا ونحن نجتلد على الأذان بالسيوف، فقال: «كلا يا عمر سيأتي على الناس زمان يتركون الآذان على ضعفائهم فتلك لحوم حرمها الله على النار». يعني
لحوم المؤذنين. وعن سعيد بن المسيب أنه قال: من صلى بأرض فلاة صلى على يمينه. ملك. ملك، فإذا أذن وأقام صلى وراءه أمثال الجبال. من
الملائكة.
شماله
وعن
[344/ ب] وعن / النبي عليه السلام أنه قال: الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن، اللهم ارشد الأئمة
واغفر للمؤذنين.
ويقال: إن المؤذنين أطول الناس أعناقاً يوم القيامة، وعنه أنه قال: «إذا سمعتم
الأذان فقولوا مثل ما يقول المؤذن (1).
وفي حديث آخر: «ثم صلوا عليّ، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله عز وجل وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة.
وعنه أنه قال: «الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد.
وعنه عليه السلام أنه قال: (من قال حين يسمع المؤذن وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله، رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً غفر له».
هذه
وفي حديث آخر عنه عليه السلام أنه قال: «من قال حين يسمع النداء اللهم رب الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً. محموداً الذي وعدته إلا حلت له الشفاعة يوم القيامة».
وروي
أنه كان إذا قال بلال: قد قامت الصلاة، قال عليه السلام: «أقامها الله وأدامها». وينبغي لمن سمع الأذان أن يقول كما يقول المؤذن إلا في الحيعلتين فإنه يقول
فيهما: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
(1) قال العراقي في المغني (146/ 1): متفق عليه من حديث أبي سعيد.