قناطر الخيرات إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٠

314

قنطرة الصلاة

وعنه أنه قال: إن الحصاة لتناشد الذي أخرجها من المسجد.

وفي حديث آخر أنه قال: «عرضت على أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد وعرضت على ذنوب أمتي فلم أر ذنباً أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم

نسيها.

وعنه أنه قال: «يأتي في آخر الزمان ناس يأتون المساجد يقعدون فيها حلقاً حلقاً

ذكرهم الدنيا، وحب الدنيا فلا تجالسوهم فليس الله بهم من حاجة (1).

[346/ ب] وفي الخبر: «الحديث في المسجد يأكل الحسنات كما / تأكل البهائم الحشيش (2). وعنه عليه السلام أنه قال: «الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى

فيه ما لم يحدث، أو يقم يقولون: اللهم اغفر له وارحمه (3).

وفي حديث آخر: لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة، تقول الملائكة: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه حتى ينصرف أو يُخدِث قيل: وما يحدث. قال: يفسو أو يضرط».

وعنه عليه السلام أنه قال: من أتى المسجد لشيء فهو حظه». وعنه عليه السلام أنه قال: إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس (4).

وعنه عليه السلام أنه قال: إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل:

اللهم افتح لي أبواب رحمتك فإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك.

:

وفي حديث آخر عن عمر بن العاص عنه عليه السلام أنه كان إذا دخل المسجد قال: أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم». قال: فإذا قال ذلك قال الشيطان: عصم مني سائر اليوم.

(1) رواه ابن حبان من حديث ابن مسعود والحاكم من حديث أنس وقال: صحيح الإسناد. قاله العراقي في

المغني (152/ 1).

(2) لم أقف له على أصل. قاله العراقي في المرجع السابق.

(3) متفق عليه من حديث أبي هريرة قاله العراقي في المغني (151/ 1). (4) متفق عليه من حديث أبي قتادة قاله العراقي في المصدر السابق.