قناطر الخيرات إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٤

318

قنطرة الصلاة

(1)

وقال: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَأَصْطَبِرْ عَلَيْهَا))

وقال تعالى حكاية عن عيسى عليه السلام حين تكلم في المهد: {وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ والزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيَا (2).

الآية.

وقال تعالى مخبراً عن إسماعيل عليه السلام: (وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ) (3)

وقال تعالى مخبراً عن الأنبياء عليهم السلام: وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامِ الصلاة) (4) الآية.

(4)

في أمثال هذه مما يطول به الكتاب. وصح عن النبي عليه السلام أنه قال: «لكل شيء

عمود، وعمود الدين الصلاة وعمود الصلاة، الخشوع، وخيركم عند الله أتقاكم». وعنه عليه السلام أنه قال: لا إيمان لمن لا صلاة له ولا صلاة لمن لا وضوء له، ولا

وضوء ولا صلاة لمن لا صوم، له ولا صوم إلا بالكف عن محارم الله. وعنه عليه السلام أنه قال: «الصلاة عماد الدين، فمن تركها فقد هدم الإيمان (5). وقال: بني الإسلام على خمس على أن يوحد الله تعالى، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام شهر رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلاً.

وعنه عليه السلام أنه قال: من هانت عليه صلاته، كان على الله أهون».

يمحو

به الخطايا ويرفع به

وعنه عليه السلام أنه قال: «ألا أدلكم على ما الله الدرجات؟». قالوا: بلى يا رسول الله قال عليه السلام: إسباغ الوضوء عند المكاره، وكثرة [351/ ب] الخطى إلى / المساجد في الظلمات، وإنتظار الصلاة.

بعد الصلاة».

وعنه عليه السلام أنه قال: الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى

(1) سورة طه الآية: 132. الآية: 31.

(2) سورة مريم

(3) سورة مريم الآية: 55.

(4) سورة الأنبياء الآية: 73.

(5) قال العراقي في المغني (146/ 1): رواه البيقي في الشعب بسند ضعيف من حديث عمر، قال الحاكم عكرمة لم يسمع من عمر قال ورواه ابن عمر، ولم يقف عليه ابن الصلاح فقال في مشكل الوسيط إنه

غير معروف.