قناطر الخيرات إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٥

قنطرة الصلاة

319

رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتبنت الكبائر (1). وعنه عليه السلام أنه قال: «الصلاة نور، والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك وعليك (2).

ومن أبي أمامة عنه عليه السلام أنه قال: من خرج من بيته متطهراً إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم، ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه كأجر الحاج المعتمر، وصلاة على أثر صلاة لا لغو فيها كتب في عليين.

تغنموا».

وعنه عليه السلام أنه قال: زكوا تفلحوا صلوا تنجحوا، وصوموا تصحوا وسافروا

وعنه عليه السلام) قال: يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار فيجتمعون في صلاة الفجر فيعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون».

الربيع بن حبيب عن عبادة بن الصامت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «خمس صلوات كتبهن الله على العبد في اليوم والليلة، فمن جاء بهن لم يضيع من حقهن شيئاً جاء وله عند الله عهد أن يدخله الجنة ومن نقص من حقهن شيئاً جاء وله عند الله عهد أن يدخله

النار (3)

له، ومن

وعنه من طريق سلمان الفارسي رحمه الله أنه قال: «الصلاة مكيال فمن وَفَّى وُفِّي طفف فقد علمتم ما قال الله في المطففين». رواه جابر بن زيد عن سلمان موقوفاً. وعنه وقد ذكر أخوان عنده / هلك أحدهما فقال عليه السلام: وما يدريكم ما بلغت [1/ 352] به صلاته، إنما مثل الصلاة كمثل نهر عذب غمر بباب أحدكم يقتحم فيه كل يوم خمس مرات، فما ترون ذلك يبقى من درنه شيء». قالوا: لا شيء، قال: فإن الصلوات الخمس تذهب الذنوب كما يذهب الماء الدرن فإنكم لا تدرون ما بلغت به صلاته.

(1) أطراف الحديث عند مسلم في الصحيح الطهارة (14، (15 (16) وابن ماجه في السنن (598)، والترمذي في الجامع الصحيح (214)، والبيهقي (466/ 2).

(2) أطرافه عند مسلم في الصحيح الطهارة (ب) 1 رقم (100)، والترمذي في الجامع الصحيح (3517)، النسائي في المجتبى الزكاة ب (1) وابن ماجه في السنن (280، 4210)، والدارمي في السنن

(167/ 1)

(3) أطراف الحديث عند أبي داود في السنن (1420) والنسائي في المجتبى (230/ 1)، وأحمد في المسند (1311/ 15 (219) والبيهقي في السنن (361/ 1)، والحميدي في المسند (389).