قناطر الخيرات إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦

المقدمة

أما الآيات فكثير ما نسي الشيخ ولعله خطأ الناسخ والله أعلم.

أمثلة

وأما الأحاديث: فأدخل الشيخ كلامه مع متن الحديث فساق الحديث وكأنه بمعناه أو شرحاً له مع نسبة ذلك للنبي. ولقد راعينا تصويب ما استطعنا تصويبه وما بدا لنا بهذه الحالة والله نسأل القبول والسداد، ثم إن الشيخ قد نقل من بعض الكتب نقلاً بالنص دونما تصرف فيه مثل كتاب إحياء علوم الدين، وعزا ذلك في أحيان قليلة للإمام الغزالي وفي الغالب لم يعزو إليه حتى إنه ليخيل للقاراء أنه من كلام المؤلف وقد حاولنا التنبيه عليه في مواضعه ومن ذلك ما جاء ص 68، 69 يرد فيه على الشيخ الغزالي في إجازته شد الرحال إلى قبول الصالحين ويطعن في تدليله بحديث شد الرحال. وهذا الإنكار وهذا الطعن هو كلام الإمام الغزالي في الإحياء (245/ 1) طبعة دار إحياء التراث العربي. كما اعتمد الشيخ في كتابه هذا على ما نقله في أغلب الأحيان كما سبق الإشارة إلى ذلك على بعض الكتب منها: كتاب الإحياء، وكتاب سراج الملوك، كتاب قوت القلوب كتاب الجواهر، وكتاب منثور الحكم،

وكتاب محجة السعادة.

بين يدي الكتاب

"

قسم المؤلف كتابه قناطر الخيرات إلى عدة قناطر كل قنطرة لعدة أبواب وقد تحتوي الأبواب على عدة فصول، كما أن الكتاب احتوى على كثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والآثار والحكايات التي تخدم مواضيع الكتاب، كما أخذ الكتاب عديداً من فصول وأبواب كتاب الإمام الغزالي إحياء علوم الدين بالنص ولم يتصرف فيها المؤلف إلا في أحيان

قليلة.

ترجمة المؤلف

اسمه: إسماعيل بن موسى الجيطالي النفوسي.

كنيته ولقبه وشهرته: أبو طاهر، ولقبه الجيطالي.

ميلاده: لم نعرفه غير أن الشيخ سالم بن محمود السيابي قال بأنه من علماء الخمسين الثانية للقرن السابع والأول في القرن الثامن وقال: وإن لم نستطع تحقيق سن ميلاده على

التحقيق.