الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٠قنطرة الخلق
[351/ ب]
وعنه أنه قال: «لا يؤمن أحدكم بالله حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه». وعنه أنه قال: من لم يهتم للمسلمين فليس منهم
وعنه أنه قال: «إن من أحب الأعمال إلى إدخال / السرور على المؤمن أن يفرج عنه غماً أو ية د يقضي عنه ديناً أو يطعم من جوع (2).
ومنها تشميت العاطس إذا حمد الله تعالى لقوله عليه السلام: «إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله رب العالمين فإذا قال ذلك فليقل من عنده يرحمك الله وليرد عليه يهديكم الله ويصلح بالكم (3). وقال: «تشميت العاطس إذا عطس ثلاثاً وإذا زاد فهو زكام (4). ومنها تشييع جنازته لقوله عليه السلام: من شيع جنازة فله قيراط وإن أقام حتى يدفن فله قيراطان (5). وفي الخبر: «القيراط: مثل جبل أحد (6).
ومنها أن يزور قبره والمقصود في ذلك الدعاء والاعتبار لقوله: «ما رأيت منظر إلا والقبر أفظع منه (7).
ومنها أن يعزيه عن ميته والتعزية سنة. ومنها توقير الكبير في الإسلام، ورحمة الصغير لقوله صلى الله: «ليس منا من لا يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا» (8) وقال: من إجلال الله إجلال ذي الشيبة في الإسلام (9).
(1) قال الحافظ العراقي: رواه الحاكم من حديث حذيفة والطبراني في الأوسط من حديث أبي ذر وكلاهما
ضعيف.
(2) قال الحافظ العراقي: رواه الطبراني في الصغير الأوسط من حديث ابن عمر بسند ضعيف. (3) ذكر الحافظ العراقي أحاديث بمعناه وطعزاها إلى البخاري وأبو داود من حديث أبي هريرة، والنسائي في اليوم والليلة وقال حديث منكر من حديث ابن مسعود. ورواه أبو داود والترمذي من حديث سالم بن عبد الله وأختلف في إسناده. (4) ذكر الحافظ العراقي في معنى هذا الحديث حديثاً وقال: رواه أبو داود من حديث أبي هريرة «شمت أخاك
ثلاثاً، وإسناده جيد. (5) ذكر الإمام الغزالي هذا الحديث بلفظ من شيع جنازة فله قيراط من الأجر فإن وقف حتى تدفن فله قيراطان، وقال الحافظ العراقي في المغني رواه الشيخان من حديث أبي هريرة. (6) قال الحافظ العراقي: رواه مسلم من حديث ثوبان وأبي هريرة وأصله متفق عليه. قال الحافظ العراقي في المغني: رواه الترمذي وابن ماجة والحاكم من حديث عثمان وقال وقال الترمذي حسن غريب.
(7)
صحيح
الإسناد
(8) قال الحافظ العراقي: رواه الطبراني في الأوسط بسند ضعيف وهو عند أبي داود والبخاري في الأدب من
حديث عبد الله بن عمرو بإسناد حسن.
(9) قال الحافظ العراقي في المغني: رواه أبو داود من حديث أبي موسى الأشعري بإسناد حسن.