قناطر الخيرات إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٩

قنطرة الخلق

299

حاجة أخيه ساعة من ليل أو نهار قضاها أو لم يقضها وجبت له الجنة (1) أو نحوها. وعنه أنه قال: «من فرج عن مكروب أو أعان مظلوماً غفر الله له ثلاثاً

مغفرة (2).

وسبعين

وعنه أنه قال: «انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً. فقال: يا رسول الله هذا أنصره مظلوماً فكيف أنصره ظالماً؟ قال: «تمنعه من الظلم (3). وعنه: من حمى مؤمناً من غيبة منافق بعث الله ملكاً يحمي لحمه

القيامة (4).

من النار يوم

وعنه أنه قال: لا يحل للمسلم أن يشير إلى أخيه بنظرة تؤذيه». وعنه أنه قال: إنما يتجالس المتجالسان بأمانة الله فلا يحل لأحدهما أن يفشي على

صاحبه ما يكره (5).

وعنه أنه قال: «من استمع [خبر]) قوم وهم له كارهون صب في أذنه الآنك

القيامة» (7).

يوم

وعنه أنه قال: خصلتان ليس فوقهما شيء من الشر الشرك بالله والضرر لعباد الله وخصلتان ليس فوقهما شيء من البر الإيمان بالله والنفع لعباد الله (8).

اعتکاف

(1) قال الحافظ العراقي في حديث نحوه دون ذكر: وجبت له الجنة». وذكر كان خيراً له من شهرين، قال رواه الحاكم وصححه من حديث ابن عباس لأن يمشي أحدكم مع أخيه في قضاء حاجته وأشار بأصبعه أفضل من أن يعتكف في مسجدي هذا شهرين وللطبراني في الأوسط من مشى في حاجة أخيه كان خيراً له من اعتكافه عشر سنين. وكلاهما ضعيف.

(2) قال الحافظ العراقي في المغني في معناه: رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق وابن حبان في الضعفاء وابن عدي من حديث أنس بلفظ من أغاث ملهوفاً».

(3) قال الحافظ العراقي في المغني: متفق عليه. (4) قال الشارح: لم يذكر العراقي ورواه ابن المبارك وأحمد وأبو داود وابن أبي الدنيا في ذم الغيبة والطبراني

عن سهل بن معاذ بن أنس الجهيني عن أبيه ـ في معنى هذا الحديث. (5) قال الحافظ العراقي في المغني: رواه أبو بكر بن لال في مكارم الأخلاق من حديثه ابن مسعود بإسناد ضعيف ورواه ابن المبارك في الزهد من رواية أبي بكر بن حزم مرسلاً، والحاكم وصححه من حديث ابن

(6)

عباس إنكم تجالسون بينكم بالأمانة».

بين المعقوفين جاء بالأصل إلى سر قوم وما أثبتناه من الإحياء. (7) قال الحافظ العراقي: البخاري من حديث ابن عباس مرفوعاً وموقوفاً عليه وعلى أبي هريرة.

(8) قال الحافظ العراقي في المغني: ذكره صاحب الفردوس في مسنده من حديث علي ولم يسنده ولده في مسنده. =