معالم ورؤى
الجزء ١ · صفحة ١٥٠10.
معالم ورؤى
تجعله
وأمراضه الاجتماعية وتداعياته الفكرية وظروفه السياسية، وحال المسلمين في المشرق العربي، يقول الشيخ دبوز: كان الشيخ ذا شخصية اجتماعية قوية، يهتم بحالة المسلمين أينما حل غيورًا على الدين، والعالم الإسلامي شجاعًا يعتقد أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض من الله على العالم أينما حل، لذلك لا يحل في مكان ويتصل بأهله إلا يعظهم، ويرشدهم، ويدلهم على الصراط المستقيم).
لقد استطاع الشيخ أطفيش أن يتصل بكثير من العلماء والمفكرين المسلمين في المغرب والمشرق، وأن يوطد علاقته بهم بوسائل عدة منها: تنقلاته الداخلية، وأسفاره الخارجية، وتوافد الطلبة إلى معهده، وانتقال تلاميذه، إضافة إلى رسائله وكتبه التي طبعت في حياته.
ومن هؤلاء العلماء الذين اتصل بهم الشيخ أطفيش: ففي الجزائر الشيخ عبد القادر المجاوي أحد زعماء النهضة في الشمال، والشيخ المولود بن الموهوب (2) وفي خارج الجزائر الشيخ إبراهيم حقي العالم التركي، والشيخ إبراهيم بن سليمان المالكي التونسي (3) وفي مكة المكرمة، والمدينة المنورة الشيخ أحمد زيني دحلان، ومحمد سليمان حسب الله، ومحمد حقي بن علي بن إبراهيم، ورحمة الله بن خليل الرحمن الهندي (4) وفي عُمان الإمام نور الدين السالمي والمشايخ العلماء: عيسى بن صالح الحارثي، ومحمد بن شيخان السالمي، وسعيد بن خلفان الخليلي وراشد بن عزيز الخصيبي
وغيرهم).
(1) دبوز نهضة الجزائر ج 1 ص (352).
(2) دبوز ن. م. س ج 1 ص (353).
(3) أطفيش إن لم تعرف الإباضية ص (16 ـ 17). (4) وينتن آراء الشيخ أطفيش العقدية ص (52) الهامش. (5) أطفيش: كشف الكرب ج 1 ص (5 - 8) ج 2 ص (23).