معالم ورؤى
الجزء ١ · صفحة ٢١٢212
معالم ورؤى
الثاني: من يذكر قوله وقول غيره.
الثالث: من يقتصر على قول غيره ويسمى ناقلا (1)
إن المتتبع لتفسير هميان الزاد والسابر لأغواره وتفصيلاته، يتضح له منهج الشيخ أطفيش العام في التفسير، إذ يبدأ في تفسير كل سورة بمقدمة، يذكر فيها أسماءها، والمكي والمدني منها، وعدد آياتها وكلماتها، وحروفها، ثم يذكر حديثا، أو أكثر في فضلها إن وجد، ثم ينتقل في تفسير آياتها آية آيةً، حيث يتناول كل لفظة منها أو كل جملة بحسب ما يقتضيه المقام متبعا المنهج التحليلي في تفسير الآية الكريمة، ويتضمن هذا الباب باعتباره سدى الأطروحة ولحمتها وأهم عنصر فيها ستة فصول، تضم عشرين مبحثًا.
أتحدث
في هذا الباب عن منهج الشيخ أطفيش في التفسير بالمأثور،
وموقفه من علوم القرآن الكريم، والروايات الإسرائيلية، ومذهبه العقدي، ومنهجه في عرض الأحكام الفقهية، وعنايته باللغة وعلومها.
(1) أطفيش هميان الزاد ج 2/ 6 ص (42، 43).