معالم ورؤى
الجزء ١ · صفحة ٣١٨318
معالم ورؤى
والعقلية، ثم يذكر آراء المخالفين، وأدلتهم، فيحاول جهده تفنيدها، ودحضها، خاصةً وأن له قدما راسخا، وباعًا طويلا في اللغة وعلومها، فأرى أن شخصية الشيخ أطفيش تبرز هنا من كونه ملك قدرة حوارية، وحجة بالغة، وجرأة فيما يراه حقا، ويعتقده صوابا، حيث استطاع أن يسخر ثقافته الواسعة، وتبحره في العلوم لخدمة أغراض التفسير، وقد وافق الشيخ أصحابه ـ الإباضية ـ في القضايا العقدية المتفق عليها بينهم وخالف المشهور عندهم في بعض
جميع
القضايا منها حقيقة الإيمان
٣١٨ / ٤١٤
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.