معالم ورؤى
الجزء ١ · صفحة ٣٧٩379
الخاتمة
تاسعا: يتصف الشيخ أطفيش بقدرة على عرض وبسط الأقوال الفقهية، وتوجيهها، إلا أنه يستطرد كثيرًا في مناقشة المسائل الفقهية، ولربما يناقش
مسألة فقهية في غير موضعها، وفي بعض الأحيان يرجح مذهبًا غير مذهبه.
عاشرا: يتوسع الشيخ أطفيش كثيرًا في عرض المباحث، والمسائل اللغوية، ومناقشتها وتحليلها، حيث يكثر من ذكر الأدلة، والتفريعات اللغوية لدرجة تشعر القارئ بأنه قد خرج عن حقل التفسير.
وإنني إذ أضع القلم في خاتمة هذا العمل، فإنني أحس بشيء منه في نفسي؛ لعل طلاب البحث في هذه المجالات والحقول يقدمون فيه ما يثلج الصدر، ويرقى بالرؤية المستقبلية الناضجة للبحث العلمي المسؤول أمام سلطة المنهج، وأصالته، وحداثته، وفي الختام أسأل الله القدير أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وآخر دعوانا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العلمين} [يونس: 10].
٣٧٩ / ٤١٤
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.