معالم ورؤى: الشيخ اطفيش ومنهجه في التفسير يوسف بن إبراهيم بن سعيد السرحني

معالم ورؤى

الجزء ١ · صفحة ٥

ديباجة الأطروحة (1)

والله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد الرسول الكريم، وعلى آله وصحبه وسلم

تسليمًا كثيرًا.

زملائي أعضاء اللجنة. أصدقائي الحضور طلابي ذكورا وإناثًا. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:

إنه لما أحيل الإشراف إلى على هذا الطالب من طرف الجامعة، أعجبت بعنوان الرسالة، وأعجبت بالشخص العالم الذي هو من علماء التفسير، وهو الشيخ أطفيش رحم الله، والذي شد انتباهي لهذا الموضوع محوران؛ المحور الأول: أن هذا عالم بالتفسير وأحب البحث في التفسير؛ لكوني مختصا في هذه المادة، فأريد أن أثري معلوماتي وأوسع ملكاتي بما كتبه علماء ما زالت علومهم خطية.

والمحور الثاني: أن الطالب الذي أحيل لي له ارتباط عقدي بهذا العالم، حيث إن الطالب إباضي والمفسر إباضي وأنا عروقي إباضية باعتباري من

(1) يشرفني وبإشارة من أحد الإخوة الصالحين المحبين أن أجعل الكلمة التي ارتجلها أستاذي المشرف الأستاذ الدكتور صالح بن أحمد داسي بداية جلسة المناقشة التي استمرت أربع ساعات وسبع دقائق متواصلة ديباجة لأطروحتي؛ وفاءً له، وتقديرًا، ولا أملك أن أقول أمام ما جاء فيها إلا ما قاله سيدنا أبو بكر الله فيما يروى عنه: «اللهم لا تؤاخذني بما يقولون واجعلني خيرًا مما يظنون واغفر لي ما لا يعلمون».