معالم ورؤى
الجزء ١ · صفحة ٩كلمة شكر وتقدير
إن الاعتراف بالفضل لذويه سنة حميدة وخلق رفيع؛ خصوصا إذا تعلق الأمر بالاعتراف للأساتذة الذين يقودون طلاب البحث العلمي الجامعي بكل ما أوتوا من علم وخبرة، وكفاءة وقدرة على توجيه المناهج وتجديدها؛ لخدمة مقدمة التراث الديني والثقافي العام، ويأتي في من كان ـ - وسيبقى ـ له الفضل في توجيهي، والصبر على تساؤلاتي أستاذي الدكتور العلّامة صالح بن أحمد داسي ـ حفظه ورعاه ـ الله الذي تفضل بقبول الإشراف على أطروحتي، وقاد خطاي في هذه الدراسة، فقد فتح لي قلبه وعقله كلما زرته أو هاتفته، فلا يتبرم ولا يتذمر، ولا يقلق على الرغم من ظروفه الصحية، وكثرة أعماله اليومية، وواجباته العلمية، ومسؤولياته العملية، فإلى شخصه الكريم أرفع آيات الشكر والتقدير، وأزف أصدق معاني الحب والإجلال، راجيا من الله تعالى له دوام الصحة وتمام العافية وطول العمر، وأدعو الله تعالى أن يحفظ جامعة الزيتونة العريقة؛ لتظل منارة علم ومعرفة ولتبقى مركز إشعاع إسلامي حضاري عالمي متألق، وأن يوفق لالالالالاله القائمين عليها لما فيه الخير والسداد. وفي الختام أتقدم بالشكر الجزيل وبالامتنان العظيم، إلى الأفاضل الأساتذة الأجلاء أعضاء لجنة المناقشة، وإلى كل يد بيضاء من عُمان وتونس وغيرهما امتدت لتساعدني من قريب أو من بعيد بطريقة أو بأخرى؛ لإنجاز هذا العمل وإتمامه، داعيًا الله تعالى أن يحفظ الجميع من كل سوء ومكروه، وأن أوفى الجزاء في الدنيا والآخرة، والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.
يجزيهم