اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة سيف بن سعيد بن علي الكمياني الريامي

اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة

فبقيت محروساً وعشت مؤيداً بالفضل والإكرام من غفارها ثم الصلاة مع السلام لأحمد والآل والأصحاب من أبرارها

فأجابني: حمدا لمن سمك السماء بمدارها وأحاط علم الكون في أدوارها وجلا غيوم الجهل بالعلم الذي قد صار لسمحاء خير شعارها وعلى النبي صلاتنا وسلامنا ما اخضرت الغبراء من أشجارها يا من أقام على شفا تيارها هاك السبيل وقيت من أشرارها فخذ الجواب مجلياً غماتها ومكشفاً ما كان من أستارها إن وافق الحق المبين فخذ به أو فضربن به على أحجارها أما الزنيم إذا تبين رشده وصلاحه وغداء بجنب خيارها وجبت ولايته وليس يضيره ما أمه فعلته حين شنارها فالله قال بمحكم الآيات لا تزروا وصار الفرد في أوزارها وإذا تكن لم تعلمن بحاله دعه كباقي الناس في أطوارها حكم الولاية والبراءة يا أخي كالسيف في أبرارها وفجارها وصلاته وشهادة يأتي بها في الحكم مثل الغير في أخبارها يروى حديث جاء عن خير الورى صلوا ورا الفجار أوأبرارها لكن إذا وجدوا سواه يفوقه شرفاً يقدم عنه عن أخيارها

1. A