اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة سيف بن سعيد بن علي الكمياني الريامي

اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة

والله أدرى بالعباد وحالهم والنقص شيء آخر في عارها وشهادة الخنثى وعدل واحد لم تكف للأحكام عن أحبارها والله قال بمحكم التنزيل خذ رجلا لدى امرأتين من أشهارها وشهادة العميان في نسب وفي ما إن تجوز ونحكمن بقرارها سوى هذين ثم خلافهم إن قال أحفظ ذاك قبل ضرارها من أين للصم الشهادة إذ هم لم يسمعوا الدعوى لدى إنكارها وإذا هم سمعوا فيؤخذ عنهم في كل ما سمعوه من إقرارها خنثى تزوج غادة لم تدره وأتت إلينا تبين عن أغيارها فلها الطلاق مع الصداق إذا يكن قد مسها أو نصفه لجبارها والعبد ينكح حره لم تدره فالحكم مذ علمته في اختيارها فإذا به رضيت متى علمت به وأصاب منها تبق في أحجارها أو لم تمكنه مـ علمت به فأتته مهما عجلت بنفارها والنسل للأمات لا لأبيهم كانت من الإيماء أو أحرارها وإذا المصلي قد أتاه نخاعه وبصاقه يلقيه نحو يسارها والبعض قال يمجه في ثوبه لا سيّما هو صائم بنهارها وإذا تعمد رجعه في بطنه فسد الصيام كأكله لثمارها

109