اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
الجزء ١ · صفحة ١٣اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
نَزْوَى تئن شجاً فتلك دموعها محزونة منكوسة الأعلام تبكي إمام النحو سار موليا تبكي الضليع بحرقة الآلام تبكي مجالسه الكريمة لهفة و دروسه في حضرة الأقوام تبكي متون العلم كيف وقد مضى صنديدها وإمامها المتسامي يبكي القريض عليه حين يصوغه عقداً فريداً في بديع نظام وبديهة في همة وقادة وتواضع في حلة الإقدام يا شيخ سيف وإن مضيت فأنت في قلب الورى باقٍ بخير مقام يا شيخ سيف وإن رحلت عزاؤنا حسن الختام وأي أي ختام تدعو الإله وكنت خير ملبي في موقف الإجلال والإعظام فسقاك ربُّ الناس صيب رفده تهمي عليك سحائب الإنعام وعزاؤنا للأهل سار فقيدهم کميان صبراً والدعاء ختامي
وقال الشيخ الأديب محمد بن علي الشعيلي راثياً له:
ماذا أقول وذا الزمان رماني بمصاب أهل العلم والإيمان خطب ألم بساحة وكياني وسبى وأردى شيخي الكمياني خطب دهى نَزْوَى وأرجف أهلها والقاطنين أعالي الأحزان خطب سرت أخباره وتواترت بعمان والأقطار كالطوفان ما الفقد فقد الشاة أو ضبي الفلا لكن فقد العالم الرباني العالمون كواكب درية بهم يطيب العيش في الأكوان