اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
الجزء ١ · صفحة ١٢اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
إني سمعتُ نحيبه فتأججت نار من الأحزان في أجوائي شيخي بكاك كبيرنا وصغيرنا إذ كنت مألوفاً لدى أبنائي ببكاء جدهم بكوا حتى غدا البيتُ بيت مصيبة وعزاء أواه عيسى ما حشدت من البكا لمعلم أولاك نور ضياء لو كانت الأرواحُ تفدي ميتاً لهرعتُ أحمل بالأكف فدائي شيخي وأستاذي فقدتك مرجعاً فلكم أجبت ملبياً لندائي وإذا أتينا نحكُم أكرمتنا يا سيدي من كفك البيضاء ولگم نظمت لي اللآلئ بهجةً أفلا أسطر بالعقيق رثائي رباه أنزل رحمةً وسكينة في قبره يا أرحم الرحماء أكرمه يا رباه فردوس العُلا من فيض جودِك أكرم الكرماء بجوار خير الأنبياء محمد في صحبة الأبرار والشهداء
ويقول الشاعر الأديب خميس بن سليمان المكدمي في مرثيته:
بنا قدما إلى العلام
نجم هوى في بيضة الإسلام وتلبدت بضبابة وقتام والكون أظلم في مصاب مزعج برحيل شيخ هداية وإمام هذي الحياة وتلك سنتها التي تمضي تحلو فننسى أنها جبلت على كدر ونضحك طيلة الأيام تصفو قليلاً ثم تثبت أنها مغشوشة في الشرب والإطعام
12