اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة سيف بن سعيد بن علي الكمياني الريامي

اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة

وهبني فيضا من فيوضات علمك اللدني واكشف لي غموض الحقيقة إذا أنا جاوبت الذي جاء سائلاً ووافق حقا فهو منك بمنّة وإن لم يوافق فهو مني وإنني لمستغفر منه ومن كل زلة أقول لمن وافى إلي ببحث إليك جوابي خذه يا ذا المرؤة فمن يشتري شيئًا بنقد معيّن ويغلط في تسليم تلك النقيدة وقد زاد عدا فوق ما عقدهم به حرام على من باع أخذ المزيدة ويدفعها للمشتري حين يلقه وإلا فتبقى عنده كالوديعة إلى أن يراه أو أمينا له لكي يبيت ويضحى سالما من جريمة وإن عارض الوسواس من في صلاته فلا يشغلنه وليثيب بسجدة إذا كان في المسنون لا في فروضها وفي الفرض أقوال لهذي القضية فبعض يرى إن جاز حداً يعيدها وإن لم يجاوزه فيحظى برجعة وبعض يرى لو جاز حدين يرجعن وبعدهما عاد الصلاة بسرعة وبعض يرى حتى يجوز ثلاثة له العود فاقبل إنها خير رخصة وفي كل حال فالسجود لسهوه عليه إذا في سنة أو فريضة ومن شك في إحرامه عاد مسرعًا أجاز حدوداً أو قراءة سورة لقوتها حيث الدخول غدا بها وهل داخل من شك من غير حجة

136