اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
الجزء ١ · صفحة ١٣٧اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
فتحريمها التكبير قال نبينا عليه صلاة الله في كل لحظة وبعض يراها كالفروض وحكمها كما حكمها في خلفهم بالسوية نعم إن يكن جاز الحدود فيلغه فلا يدفعن الشك صدق الحقيقة وواجد قوم قد أقاموا جماعة يصلي لديهم فرضه قبل سنة سوى سنة الفجر الخلاف لديهم يقدمها أو فرضها وهو عمدتي بهذا رأينا جل أهل زماننا متى وجدوا هذي الصلاة أقيمت وما كل روث ناقض الوضوئنا وإن كان عم الاسم روث البهيمة فأرواث خنزير وكلب كلاهما خبيث وهذا ناقض دون مرية وأما سوى هذين كل بهيمة فأرواثها من جنسها في الحقيقة وأكثر أهل العلم قالوا بطهرها وإن قال فيها بعض أهل البصيرة وبعض يرى لا نقض في روث صالح لأكل ونقضا في حرام الذبيحة كما فرّقوا ما بين رطب ويابس وذا الفرق صعب باعتبار الضرورة فطاف رسول الله بالبيت راكبًا بعيرا ولم يؤمن يلوث بروثة فهلا رأيتم مشفقا عنه غيره على أرض بيت الله من أهل غيرة فلو علم المختار أرواثها بها فسادا تحامى عن وقوع الخطيرة وإن قيل تخصيصا له دون غيره من الناس مهما صار خير الخليقة
137